ابن أبي الزمنين

79

تفسير ابن زمنين

الذي أعطي ؛ بلغنا أنه ملك مشارق الأرض ومغاربها * ( فأتبع سببا ) * قال قتادة : يعني منازل الأرض ومعالمها * ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ) * وهي تقرأ : ( حامية ) قال ابن أبي مليكة : اختلف ابن عباس وعمرو بن العاص ؛ فقال ابن عباس : ( حمئة ) وقال عمرو بن العاص : ( حامية ) ، فجعلا بينهما كعبا الحبر ؛ فقال كعب : نجدها في التوراة : تغرب في ماء وطين ؛ كما قال ابن عباس . يحيى : ومن قرأ : ( حامية ) بالمعنى : أي : ذات حمأة ؛ تقول : حمئت البئر فهي حمئة إذا صارت [ فيها الحمأة فتكدرت وتغير رائحتها ] ( ل 199 ) * ( ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب ) * يعني : القتل * ( وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) * يعني : العفو : في تفسير السدي ، قال : فحكموه فحكم بينهم * ( قال أما من ظلم ) * يعني : من أشرك * ( فسوف نعذبه ) * يعني : القتل * ( ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا ) * عظيما في الآخرة * ( وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى ) * تفسير مجاهد : الحسنى هي : لا إله إلا الله ، والجزاء : الجنة . وقال السدي : فله جزاء الحسنى ؛ يعني : العفو . قال محمد : لم يبين يحيى كيف كانت قراءة السدي والذي يدل عليه تفسيره