ابن أبي الزمنين
49
تفسير ابن زمنين
* ( أم حسبت ) * أي : أفحسبت * ( أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) * تفسير قتادة : يقول : قد كان في آياتنا ما هو أعجب من ذلك ، والكهف : كهف الجبل ، والرقيم : الوادي الذي فيه الكهف * ( إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة ) * أي : رزقا . * ( وهيئ لنا من أمرنا رشدا ) * قال محمد : المعنى : أرشدنا إلى ما يقرب منك . قال يحيى : كانوا قوما قد آمنوا ، وفروا بدينهم من قومهم ، وكان قومهم على الكفر ، وخشوا على أنفسهم القتل . قال : * ( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ) * . قال محمد : ( . . . ) و ( عددا ) منصوب ( ل 192 ) على المصدر ؛ أي : تعد عدا . * ( ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ) * قال محمد : ( أمدا ) منصوب على التمييز ؛ المعنى : لنعلم أي الحزبين أحصى للبثهم في الأمد ، وقوله : * ( ثم بعثناهم ) * يعني : من نومهم ، وكل شيء ساكن حركته للتصرف