ابن أبي الزمنين

378

تفسير ابن زمنين

أبحر ؛ يستمد منه للأقلام لانكسرت الأقلام ونفد البحر ولمات الكتاب ، وما نفدت كلمات الله يعني بما خلق . قال محمد : من قرأ : * ( والبحر ) * بالرفع فهو على الابتداء . * ( ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة ) * قال المشركون : يا محمد ، خلقنا الله ( ل 267 ) أطوارا : نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما ثم لحما ، ثم أنشأنا خلقا آخر كما تزعم ، وتزعم أنا نبعث في ساعة واحدة ؟ ّ فأنزل الله جوابا لقولهم : * ( ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة ) * إنما يقول له كن فيكون . قال محمد : من قرأ ( فيكون ) بالرفع فعلى معنى : فهو يكون ) . سورة لقمان من ( آية 29 آية 32 ) .