ابن أبي الزمنين

365

تفسير ابن زمنين

مخاطبة النبي عليه السلام تدخل فيها الأمة . * ( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ) * فرقا ؛ يعني : أهل الكتاب * ( كل حزب ) * كل قوم * ( بما لديهم ) * أي : بما هم عليه * ( فرحون ) * أي : راضون . سورة الروم من ( آية 33 آية 38 ) . * ( وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ) * أي : مخلصين في الدعاء * ( ثم إذا أذاقهم منه رحمة ) * يعني : كشف عنهم ذلك * ( إذا فريق منهم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم ) * أي : يكفروا بما آتيناهم من النعم حيث أشركوا * ( فتمتعوا ) * إلى موتكم * ( فسوف تعلمون ) * وهذا وعيد * ( أم أنزلنا عليهم سلطانا ) * أي : حجة * ( فهو يتكلم ) * أي : فذلك السلطان يتكلم * ( بما كانوا به يشركون ) * أي : لم تنزل عليهم حجة بذلك تأمرهم أن يشركوا * ( وإذا أذقنا الناس رحمة ) * يعني : عافية وسعة * ( فرحوا بها وإن تصبهم سيئة ) * يعني : شدة عقوبة * ( بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ) * ييأسون من أن يصيبهم رخاء بعد