ابن أبي الزمنين
213
تفسير ابن زمنين
* ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا ) * التي كتبت علينا * ( ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ) * فيسكت عنهم قدر عمر الدنيا مرتين ، ثم يرد عليهم * ( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) * أي : اصغروا ؛ في تفسير الحسن . قال : فوالله ما تكلم القوم بعدها بكلمة ، وما هو إلا الزفير والشهيق . قال محمد : معنى * ( اخسئوا ) * في اللغة : تباعدوا ، ويقال : خسأت الكلب أخسؤه ؛ إذا زجرته ليتباعد . * ( وأنت خير الراحمين ) * يعني : أفضل من رحم ، وقد يجعل الله الرحمة في قلب من يشاء ؛ وذلك من رحمة الله . * ( فاتخذتموهم سخريا ) * كانوا يسخرون بأصحاب الأنبياء ، ويضحكون منهم . قال محمد : الأجود في قراءة ( اتخذتموهم ) إدغام الذال في التاء ؛ لقرب المخرجين في الذال والتاء ، وإن شئت أظهرت . وتقرأ ( سخريا ) بالضم