ابن أبي الزمنين
182
تفسير ابن زمنين
التسمية على نحرها أحد . وقد ذكر يحيى هذه القراءات ولم يلخصها هذا التلخيص . قال : * ( فإذا وجبت جنوبها ) * أي : أسقطت للموت * ( فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ) * قال الحسن : القانع : السائل ، والمعتر : الذي يتعرض ويقبل إن أعطي شيئا . قال محمد : يقال : قنع يقنع من السؤال ، وقنع يقنع من الرضا والمعتر : الذي يعتريك ؛ أي : يلم لتعطيه ولا يسأل . * ( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ) * يقول : لا يصعد إلى الله لحومها ولا دماؤها ، وقد كان المشركون يذبحون لآلهتهم ، ثم ينضحون دماءها حول البيت . * ( لكن يناله التقوى منكم ) * يصعد إليه ؛ يعني : ممن آمن . * ( لتكبروا الله على ما هداكم ) * السنة إذا ذبح أو نحر أن يقول : بسم الله والله أكبر . سورة الحج من ( آية 38 41 ) .