ابن أبي الزمنين

155

تفسير ابن زمنين

( بلغ ) مثله حين أفسد قبضوا غنمهم ؛ فقال له داود : نعم الرأي رأيت . ( ل 217 ) * ( وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير ) * كانت جميع الجبال وجميع الطير تسبح مع داود بالغداة والعشي ، ويفقه تسبيحها * ( وكنا فاعلين ) * أي : قد فعلنا ذلك . قال محمد : يجوز نصب ( الطير ) من جهتين : إحداهما على معنى : وسخرنا الطير ، والأخرى على معنى : يسبحن مع الطير . * ( وعلمناه صنعة لبوس لكم ) * يعني : دروع الحرب * ( لتحصنكم من بأسكم ) * يعني : القتال . قال قتادة : كانت قبل داود صفائح ، وأول من صنع هذه الحلق وسمرها : داود . قال محمد : تقرأ * ( ليحصنكم ) * بالياء والتاء ؛ فمن قرأ بالياء فالمعنى : ليحصنكم اللبوس ، ومن قرأ بالتاء فكأنه على الصنعة ؛ لأنها أنثى . * ( ولسليمان الريح ) * أي : وسخرنا لسليمان الريح * ( عاصفة ) * لا تؤذيه * ( تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها ) * يعني : أرض الشام . * ( ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك ) * ( سوى ذلك ) الغوص ، وكانوا يغوصون في البحر فيخرجون له اللؤلؤ ، وقال في