ابن أبي الزمنين

147

تفسير ابن زمنين

* ( وإذا رآك الذين كفروا ) * يقوله للنبي * ( إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم ) * أي : يعيبها ويشتمها ، يقوله بعضهم لبعض . قال الله : * ( وهم بذكر الرحمن هم كافرون ) * . * ( خلق الإنسان من عجل ) * تفسير مجاهد : خلق عجولا . قال الله : * ( سأريكم آياتي فلا تستعجلون ) * وذلك لما كانوا يستعجلون به النبي عليه السلام من العذاب استهزاء منهم وتكذيبا . * ( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ) * هذا قول المشركين للنبي ؛ متى هذا الذي تعدنا به من أمر القيامة ؟ ! قال الله : * ( لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ) * الآية ( وفيها تقديم ؛ أي : أن الوعد الذي كانوا يستعجلون به في الدنيا هو يوم لا يكفون عن وجوههم النار ) * ( ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ) * لو يعلم الذين كفروا * ( بل تأتيهم بغتة ) * يعني : القيامة * ( فتبهتهم ) * أي : تحيرهم * ( فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ) * يؤخرون . سورة الأنبياء من ( آية 41 آية 44 ) .