ابن أبي الزمنين

128

تفسير ابن زمنين

أصولها ، تصير الجبال كالهباء المنثور . * ( فيذرها ) * يعني : الأرض * ( قاعا صفصفا ) * القاع : الذي لا أثر عليه ، والصفصف : المستوية التي ليس عليها نبات * ( لا ترى فيها عوجا ) * قال ابن عباس : العوج : الوادي * ( ولا أمتا ) * قال مجاهد : يعني : ارتفاعا * ( يومئذ يتبعون الداعي ) * صاحب الصور ؛ أي : يسرعون إليه حين يخرجون من قبورهم * ( لا عوج له ) * أي : لا يتعوجون عن إجابته يمينا ولا شمالا * ( وخشعت الأصوات للرحمن ) * أي : سكنت * ( فلا تسمع إلا همسا ) * قال الحسن : يعني صوت الأقدام . قال محمد : الهمس في اللغة : الشيء الخفي . * ( يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ) * يعني : التوحيد . * ( يعلم ما بين أيديهم ) * من أمر الآخرة * ( وما خلفهم ) * من أمر الدنيا ؛ أي : إذ صاروا في الآخرة * ( ولا يحيطون به علما ) * أي : ويعلم ما لا يحيطون به علما ؛ أي : ما لا يعلمون * ( وعنت الوجوه للحي القيوم ) * أي : ذلت ، والقيوم : القائم على كل نفس . قال محمد : يقال : عنا يعنو ؛ إذا خضع . * ( وقد خاب من حمل ظلما ) * أي : شركا .