ابن أبي الزمنين

98

تفسير ابن زمنين

* ( يا معشر الجن والإنس ) * يعني : من كفر منهم * ( ألم يأتكم رسل منكم ) * ( يعني : من الإنس ) ولم يبعث الله نبياً من الجن ، ولا من النساء . * ( يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا ) * أنه قد جاءتنا الرسل في الدنيا . قال الله : * ( وغرتهم الحياة الدنيا ) * إذ كانوا فيها * ( وشهدوا على أنفسهم ) * في الآخرة * ( أنهم كانوا كافرين ) * في الدنيا * ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ) * يقول : لم يهلك الله قوماً من الأمم السالفة ؛ حتى بعث إليهم رسولاً . قال محمدٌ : ومعنى * ( ذلك أن لم يكن ) * ذلك لأنه لم يكن . * ( ولكل درجات مما عملوا ) * أي : على قدر أعمالهم . يحيى : عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي المتوكل الناجي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدرجة في الجنة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض ، وإن العبد من أهل الجنة ليرفع ( بصره فيلمع له ) برقٌ يكاد يخطف بصره ؛