ابن أبي الزمنين
356
تفسير ابن زمنين
قال محمدٌ : اختصر جواب ( لو ) ؛ إذ كان في الكلام ما يدل عليه . * ( أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً ) * أي : ألم يعرف ؟ قال محمدٌ : قيل : إنها لغةٌ للنخع ( ييأس ) بمعنى : يعرف قال الشاعر : * أقول لهم بالشعب إذ يأسرونني * ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم * أي : ألم تعلموا . * ( ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة ) * هي السرايا سرايا رسول الله عليه السلام يصيبهم الله منها بعذاب * ( أو تحل ) * أنت يا محمد * ( قريباً من دارهم حتى يأتي وعد الله ) * يعني : فتح مكة ؛ في تفسير مجاهد وقتادة . سورة الرعد من الآية ( 32 ) إلى الآية ( 34 ) . * ( فأمليت ) * أطلت * ( للذين كفروا ) * أي : لم أعذبهم عند استهزائهم