ابن أبي الزمنين

345

تفسير ابن زمنين

بلقاء ربكم توقنون ) * يعني : البعث ؛ إذا سمعتموها في القرآن . * ( وهو الذي مد الأرض ) * أي : بسطها * ( وجعل فيها رواسي ) * يعني : الجبال * ( وأنهاراً ومن كل الثمرات جعل فيها ) * أي : خلق فيها * ( زوجين اثنين ) * أي : صنفين . قال محمدٌ : قيل : إنه يعني : نوعين : حلواً وحامضاً ، والزوج عند أهل اللغة : الواحد الذي له قرين . * ( يغشي الليل النهار ) * أي : يلبس الليل النهار فيذهبه * ( إن في ذلك لآيات لقومٍ يتفكرون ) * وهم المؤمنون . سورة الرعد من الآية ( 4 ) إلى الآية ( 5 ) . * ( وفي الأرض قطعٌ متجاوراتٌ ) * تفسير مجاهد : هي الأرض العذبة الطيبة تكون مجاورةً أرضاً سبخةً مالحة * ( وجناتٌ من أعنابٍ وزرعٌ ونخيل صنوانٌ وغير صنوان ) * الصنوان من النخيل : النخلتان أو الثلاث من النخلات يكون أصلها واحداً * ( تسقى بماء واحدٍ ) * يعني : ماء السماء ؛ في تفسير