ابن أبي الزمنين

38

تفسير ابن زمنين

* ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) * الآية . يحيى : عن أبي أمية ، عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شكا إلى ربه من قومه ؛ فقال : يا رب ، إن قومي قد خوفوني ، فأعطني من قبلك آيةً أعلم أن لا مخافة علي . فأوحى الله إليه أن يأتي وادي كذا فيه شجرة كذا ، [ فليدع ] غصناً منها يأته ، فانطلق إلى الوادي ، فدعا غصناً منها فجاء يخط في الأرض خطا حتى انتصب بين يديه فحبسه ما شاء الله أن يحبسه ، ثم قال : ارجع كما جئت . فرجع ؛ فقال رسول الله : علمت يا رب أن لا مخافة علي ' . * ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر ) * يعني : من آمن منهم بمحمدٍ ، ودخل في دينه وشريعته . قال محمد : اختلف القول في رفع * ( الصابئون ) * والأجود أنه محمول على التأخير ، ومرفوع بالابتداء ، المعنى : إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً - فلا خوف عليهم ، ( ل 86 ) والصابئون والنصارى