ابن أبي الزمنين

312

تفسير ابن زمنين

* ( فاستقم كما أمرت ) * على الإسلام * ( ومن تاب معك ) * يعني : المؤمنين الذين تابوا من الشرك * ( ولا تطغوا ) * فترجعوا عن الإسلام . * ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ) * قال قتادة : يقول : لا تلحقوا بالشرك ، فتمسكم النار ؛ أي : تدخلوها . * ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل ) * يعني : الصلوات الخمس : أن تقام على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها . وطرفا النهار ؛ في الطرف الأول صلاة الصبح ، وفي الطرف الآخر الظهر والعصر * ( وزلفاً من الليل ) * يعني : صلاة المغرب وصلاة العشاء الآخر ، وزلف الليل : أدانيه - يعني : أوائله . قال محمدٌ : واحد الزلف : زلفةٌ ؛ يقال : أزلفني عندك كذا ؛ أي : أدناني ، ونصب * ( طرفي النهار وزلفاً من الليل ) * على الظرف ؛ كما تقول : جئت طرفي النهار وأوائل الليل . * ( إن الحسنات ) * يعني : الصلوات الخمس * ( يذهبن السيئات ) * يعني : ما دون الكبائر . يحيى عن الربيع بن صبيح ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' ألا إن الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة كفاراتٌ لما بينهن ؛ ما اجتنبت الكبائر ' .