ابن أبي الزمنين
306
تفسير ابن زمنين
منكم ؛ لأن إهلاك قوم لوطٍ كان أقرب الإهلاكات التي عرفوها . * ( إن ربي رحيمٌ ) * لمن استغفره ، وتاب إليه * ( ودودٌ ) * محبٌّ لأهل طاعته . سورة هود من الآية ( 91 ) إلى الآية ( 95 ) . * ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول ) * أي : إنا لا نقبل ، وقد فهموه وقامت عليهم به الحجة * ( وإنا لنراك فينا ضعيفاً ) * قال سفيان : كان أعمى * ( ولولا رهطك لرجمناك ) * ( ل 150 ) بالحجارة * ( وما أنت علينا بعزيز ) * بعظيم ، وكان من أشرافهم . * ( قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه ، وراءكم ظهرياًّ ) * قال قتادة : يقول : أعززتم قومكم ، وأظهرتم بربكم قال يحيى : أراه يعني : جعلتموه منكم بظهر . قال محمدٌ : يقال : ظهرت بحاجة فلانٍ ؛ إذا نبذتها ولم تعبأ بها ، ومنه قول الفرزدق :