ابن أبي الزمنين
7
تفسير ابن زمنين
شاء صاد ، وإن شاء ترك . * ( ولا يجرمنكم شنآن قوم ) * لا يحملنكم بغض قوم . * ( أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا ) * . قال الكلبي : يعني بالقوم : أهل مكة ؛ يقول : لا تعتدوا عليهم ؛ لأن صدوكم عن المسجد الحرام . وقال الحسن : كان هذا حين صدوه يوم الحديبية عن المسجد الحرام . قال محمد : * ( يجرمنكم ) * حقيقته في اللغة : يكسبنكم ؛ يقال : فلان جارم أهله [ وجرمة أهله ] أي : كاسبهم ، وتقول : جرمني كذا ؛ أي : كسبني كذا . وفيه لغة أخرى : أجرمني . * ( حر مت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ) * يعني : ما ذبح لغير اسم الله . قال محمد : أصل الإهلال : رفع الصوت ؛ فكأن المعنى : ما ذكر عند ذبحه غير اسم الله . * ( والمنخنقة ) * قال الحسن : هي التي تختنق في حبلها فتموت ، وكانوا يأكلونها * ( والموقوذة ) * كانوا يضربونها بالخشبة حتى تموت ، ثم يأكلونها . قال محمد : الوقذة : الضربة ؛ يقال : وقذتها أقذها وقذاً ، وفيه لغة أخرى : أوقذتها أوقذها إيقاذاً .