ابن أبي الزمنين

274

تفسير ابن زمنين

بعد ما نزل عليهم . قال يحيى : بلغني أنه كان بينهم وبين العذاب أربعة أميالٍ . وقوله : * ( ومتعناهم إلى حين ) * يعني : إلى الموت بغير عذاب . * ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) * أي : لا تستطيع فعل ذلك إنما يؤمن من يريد الله - عز وجل - أن يؤمن . سورة يونس من الآية ( 100 ) إلى الآية ( 104 ) . * ( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ) * يعني : رجاسة الكفر . * ( قل انظروا ماذا في السماوات ) * من شمسها وقمرها ونجومها ، وما فيها من العجائب * ( والأرض ) * من بحارها وشجرها وجبالها ؛ ففي هذه آياتٌ وحجج عظام * ( وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ) * إذا لم يقبلوها ، ويتفكروا فيها . * ( فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم ) * يعني : وقائع الله - عز وجل - في الأمم السالفة التي أهلكهم بها حين كذبوا رسلهم . * ( قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين ) * أي : سينزل بكم ما نزل بهم ؛ أخر الله - عز وجل - عذاب آخر كفار هذه الآمة إلى ( ل 143 ) النفخة الأولى