ابن أبي الزمنين
30
تفسير ابن زمنين
* ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا ) * أي : يحكم بها النبيون المسلمون * ( للذين هادوا والربانيون والأحبار ) * قال قتادة : الربانيون : فقهاء اليهود ، والأحبار : علماؤهم . قال محمد : وقيل : الربانيون : العباد . * ( فلا تخشوا الناس ) * في إقامة الحدود على أهلها من كانوا * ( واخشون ) * في ترك إقامتها . * ( ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله ) * قال الحسن : يقول : من لم يتخذ ما أنزل الله ديناً ويقر به * ( فأولئك هم الكافرون ) * . * ( وكتبنا عليهم فيها ) * يريد : التوراة * ( أن النفس بالنفس ) * إلى قوله : * ( والجروح قصاص ) * وهذه الآية مفروضة على هذه الأمة ، وكل ما ذكر الله في القرآن ؛ أنه أنزله في الكتاب الأول ، ثم لم ينسخه بالقرآن فهو ثابت يعمل به . * ( فمن تصدق به فهو كفارة له ) * قال قتادة : يعني : كفارة لذنبه . يحيى : عن المعلى ، عن أبان ، عن الشعبي ، عن رجل من الأنصار قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل : * ( فمن تصدق به فهو كفارة له ) *