ابن أبي الزمنين
237
تفسير ابن زمنين
* ( أن لا ملجأ من الله إلا إليه ) * بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمر الناس ألا يكلموهم ولا يجالسوهم ، ثم أرسل إلى أهليهم ألا يؤوهم ولا يكلموهم ؛ فلما رأوا ذلك ندموا وجاءوا إلى سواري المسجد ، فأوثقوا أنفسهم ؛ حتى أنزل الله - عز وجل - توبتهم في هذه الآية . * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) * تفسير بعضهم : خاطب بهذا من لم يهاجر ، ليهاجروا إلى النبي بالمدينة . سورة التوبة من الآية ( 120 ) فقط . * ( ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ) * وهذا في غزوة تبوك * ( ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم ) * يعني : من خرج منهم . * ( لا يصيبهم ظمأ ) * عطشٌ * ( ولا نصب ) * في أبدانهم * ( ولا مخمصة ) * جوع . * ( ولا يطئون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوٍّ نيلاً إلى كتب لهم به عملٌ صالحٌ ) * . يحيى : عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبي المصبح قال : غزونا مع مالك ابن عبد الله الخثعمي أرض الروم ، فسبق الناس رجلٌ ، ثم نزل يمشي ويقود فرسه ، فقال له مالك : يا عبد الله ، ألا تركب ؟ ! فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم