ابن أبي الزمنين

229

تفسير ابن زمنين

الأعراب ) * يعني : حول المدنية * ( منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق ) * أي : اجترءوا عليه * ( لا تعلمهم نحن نعلمهم ) * قد أعلمهم الله ورسوله بعد ذلك ، وأسرهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى حذيفة بن اليمان . * ( سنعذبهم مرتين ) * أما إحداهما : فبالزكاة أن تؤخذ منهم كرهاً ، وأما الأخرى : فبعذاب القبر * ( ثم يردون إلى عذاب عظيم ) * أي : جهنم . سورة التوبة من الآية ( 102 ) إلى الآية ( 106 ) . * ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم . . . ) * الآية ، تفسير الحسن : هم نفرٌ من المؤمنين كان عرض في هممهم شيء ، ولم يعزموا على ذلك ، ثم تابوا من بعد ذلك ، وأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترفوا بذنوبهم . * ( عسى الله أن يتوب عليهم ) * وعسى من الله - جل وعز - واجبة . * ( خذ من أموالهم ) * أي : اقبل * ( صدقةً تطهرهم ) * من الذنوب * ( وتزكيهم بها ) * وليس بصدقة الفريضة ، ولكنها كفارة لهم * ( وصل عليهم ) * أي : استغفر لهم * ( إن صلاتك سكنٌ لهم ) * يعني : طمأنينة لقلوبهم ؛ يقوله الله - عز وجل - للنبي صلى الله عليه وسلم .