ابن أبي الزمنين
203
تفسير ابن زمنين
ذلك كله . وفي تفسير الحسن : * ( ليظهره على الدين كله ) * : حتى يكون الحاكم على أهل الأديان كلها ؛ فكان ذلك حتى ظهر على عبدة الأوثان ، وحكم على اليهود والنصارى ؛ فأخذ منهم الجزية ، ومن المجوس . سورة التوبة من الآية ( 34 ) إلى الآية ( 35 ) . * ( يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ) * يعني : ما كانوا يأخذون من الرشا في الحكم ، وعلى ما حرفوا من كتاب الله - عز وجل . * ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) * إلى قوله : * ( فذوقوا ما كنتم تكنزون ) * يعني : من وجب عليه الإنفاق في سبيل الله . قال يحيى : وسمعتهم يقولون : نسخت الزكاة كل صدقة كانت قبلها . يحيى : عن خالدٍ ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' من أدى الزكاة ، فقد أدى حق الله - عز وجل - في ماله ، ومن ازداد فهو خيرٌ له ' .