ابن أبي الزمنين
177
تفسير ابن زمنين
* ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ) * الآية . لما هزم رسول الله أهل بدر ، رجعوا إلى مكة ، فأخذوا ما جاءت به العير من الشام ، فتجهزوا به لقتال النبي ، واستنصروا بقبائل من قبائل العرب ، فأوحى الله إلى نبيه : * ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ) * إلى قوله : ( ل 119 ) * ( ليميز الله الخبيث من الطيب ) * يعني : نفقة المؤمنين من نفقة الكافرين * ( ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم ) * معهم * ( أولئك هم الخاسرون ) * قال محمد : تقول : أركم الشيء ركماً ؛ إذا جعلت بعضه على بعض ، والركام الاسم . * ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا ) * لقتال محمد * ( فقد مضت سنة الأولين ) * بالقتل والاستئصال في قريش يوم بدر ، وفي غيرهم من الأولين * ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ) * شرك ؛ وهذه في مشركي العرب خاصة * ( ويكون الدين كله لله ) * يعني : الإسلام . * ( فإن انتهوا ) * عن كفرهم * ( فإن الله بما يعملون بصير ) * .