ابن أبي الزمنين
161
تفسير ابن زمنين
* ( وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم ) * أخبر بعلمه فيهم . * ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ) * أي : مخلوقون * ( فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ) * أنهم آلهة * ( ألهم أرجل ) * إلى قوله : * ( يسمعون بها ) * أي : أنه ليس لهم شيء من هذا * ( قل ادعوا شركاءكم ) * يعني : أوثانكم * ( ثم كيدون فلا تنظرون ) * أي : اجهدوا علي جهدكم . * ( إن وليي الله ) * . سورة الأعراف من الآية ( 197 ) إلى الآية ( 206 ) . * ( وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا ) * أي : سمع قبولٍ * ( وتراهم ينظرون إليك ) * يعني : وهم لا يبصرون بقلوبهم .