العلامة المجلسي
16
بحار الأنوار
الهمداني من كونه يبدء بآخر الكتاب ويختم بأوله وله مقامات حذى فيها حذوه فمن شعره فيها : سعادة المرء لا مال ولا ولد * ولا مؤمل إلا الواحد الصمد أحمد بن إبراهيم ( 1 ) أبو الحسين السياري خال أبي عمرو الزاهد صاحب ثعلب نحوي لغوي قال أبو بكر بن حميد قلت لأبي عمرو الزاهد : من هو السياري ؟ قال : خال لي كان رافضيا مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم أستجب له ومكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنة فلم يستجب لي . أحمد بن محمد بن إسماعيل ( 2 ) أبو جعفر النحاس النحوي المصري خال الزبيدي كان النحاس واسع العلم غزير الرواية كثير التأليف ولم يكن له مشاهدة إذا
--> ( 1 ) أبو الحسين السياري خال أبى عمر الزاهد صاحب ثعلب روى عنه أبو عمر أخبارا عن الناشئ وابن مسروق الطوسي وأبى العباس المبرد وغيرهم وأبو عمر الزاهد هو محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المطرز الباوردي سيأتي ذكره تاريخ بغداد ج 4 ص 12 . ( 2 ) هو أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي يعرف بابن النحاس أبو جعفر النحوي المصري من أهل الفضل الشايع والعلم الذايع رحل إلى بغداد وأخذ عن الأخفش الأصغر والمبرد ونفطويه والزجاج وعاد إلى مصر وسمع بها النسائي وغيره ، صنف كتبا كثيرة منها اعراب القرآن ومعاني القرآن والكافي في العربية وشرح المعلقات وشرح المفضليات وشرح أبيات الكتاب وغيرها . قال السيوطي : كان لئيم النفس شديد التقتير على نفسه وحبب إلى الناس الاخذ عنه وانتفع به خلق وجلس على درج المقياس بالنيل يقطع شيئا من الشعر فسمعه جاهل فقال هذا يسحر النيل حتى لا يزيد فدفعه برجله فغرق وذلك في ذي الحجة سنة 338 . بغية الوعاة ص 157 - وفيات الأعيان ج 1 ص 82 .