العلامة المجلسي

104

بحار الأنوار

عن أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري ( 1 ) . ومن ذلك مصنفات ابن الحاجب ، عني عن الشيخ جمال الدين حسين بن اياز النحوي ( 2 ) ، عن شيخه سعد الدين أحمد بن أحمد المغربي ( 3 ) البيساني ، عن المصنف ( 4 ) .

--> ( 1 ) هو أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري الإمام الكبير في التفسير والحديث والنحو واللغة وعلم البيان كان امام عصره من غير مدافع . . . تشد إليه الرحال في فنونه . اخذ الأدب عن أبي منصور نصر وصنف التصانيف البديعة منها الكشاف في تفسير القرآن العزيز ، ربيع الأبرار ، نصوص الاخبار ، النصايح الكبار ، النصايح الصغار ، المفصل في النحو وغيره وله اشعار منها يقول في تفسيره المطبوع في مصر في سنة 1308 في ج 2 ص 573 كما نقلنا عنه في كتابنا ( چرا شيعه شدم ) ص 164 - وان سألوا عن مذهبي لم أبح به * وأكتمه كتمانه لي أسلم وان حنفيا قلت قالوا بأنني * أبيح الطلا وهو الشراب المحرم وان مالكيا قلت قالوا بأنني * أبيح لهم اكل الكلاب وهم هم وان شافعيا قلت قالوا بأنني * أبيح نكاح البنت والبنت محرم وان حنبليا قلت قالوا بأنني * خبيث حلولي بغيض مجسم توفى سنة 538 . . شذرات الذهب ج 4 ص 118 - كشف الظنون ج 2 ص 1475 - الوفيات ج 4 ص 254 . ( 2 ) هو الشيخ جمال الدين الحسين بن بدر بن اياز النحوي المذكور في ص 65 . ( 3 ) هو سعد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله أبو عثمان الجذامي الأندلسي البياني النحوي المالكي روى عنه الشرف الدمياطي وقال رأيته ببغداد يقرأ النحو وممن قرء عليه ابن اياز ونقل عنه في شرح الفصول في مواضع عديدة وسماه سعد الدين وذكر أنه شرح الجزوليه . . بغية الوعاة ص 252 . ( 4 ) هو أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر الكردي الأسنوي المالكي النحوي الأصولي صاحب الكتب الممتعة منها الأمالي والكافية في النحو والشافية في الصرف ومختصر الأصول وشرح المفصل سماه الايضاح إلى غير ذلك كان أبوه كرديا جنديا حاجبا لأمير عز الدين الصلاحي فاشتغل ابنه في صغره بالقاهرة وحفظ القرآن المجيد وأخذ بعض القراءات عن الشاطبي وسمع من البوصيري وجماعة ولزم الاشتغال حتى برع في الأصول والعربية وكان من أذكياء العالم . ثم قدم دمشق ودرس بجامعها وأكثر الفضلاء من الاخذ عنه وكان الأغلب عليه النحو وصنف في عدة علوم ثم انتقل إلى الإسكندرية ومات بها سنة 646 وكان مولده سنة 570 . الكنى والألقاب ج 1 ص 250 بغية الوعاة ص 323 - الشذرات ج 5 ص 234 - كشف الظنون ج 1 ص 162 وج 2 ص 1020 وص 1370 - الوفيات ج 2 ص 413 .