العلامة المجلسي
100
بحار الأنوار
. . . والزجاج ( 1 ) بجميع كتبه وعن أبي بكر بن السراج ، عن أبي العباس المبرد ( 2 ) بجميع كتبه . وبالاسناد ، عن المبرد ، عن أبي عثمان المازني ( 3 ) بجميع كتبه وبالاسناد
--> ( 1 ) الزجاجي - هو أبو القاسم عبد الرحمان بن إسحاق الصيمري الأصل البغدادي الاشتغال الشامي المسكن والخاتمة كان أصله من صيمر ونزل بغداد ولزم أبا إسحاق الزجاج المذكور آنفا حتى برع في النحو ولذلك يقال له الزجاجي وصنف كتاب الجمل والايضاح والكافي في النحو وغير ذلك توفى بطبرية سنة 339 . . . بغية الوعاة 279 - شذرات الذهب ج 2 ص 357 - الوفيات ج 2 ص 317 . ( 2 ) هو أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي الثمالي البصري النحوي اللغوي الفاضل الامامي المقبول القول عند الفريقين : وإذا يقال من الفتى كل الفتى * والشيخ والكهل الكريم العنصر والمستضاء برأيه وبعلمه * وبعقله قلت ابن عبد الأكبر صاحب كتاب الكامل المعروف والروضة والمقتضب في الخطب ( الذي شرحه علي بن عيسى الرماني ) ومعاني القرآن وغيرها من الكتب النافعة كان إماما في النحو واللغة . قال الخطيب في تاريخ بغداد بعد ما سرد نسبه ما لفظه : أبو العباس الأزدي ثم الثمالي المعروف بالمبرد شيخ أهل النحو وحافظ علم العربية كان من أهل البصرة فسكن بغداد وروى بها عن أبي عثمان المازني وأبى حاتم السجستاني وغيرها من الأدباء وكان عالما فاضلا موثوقا في الرواية حسن المحاضرة مليح الاخبار كثير النوادر حدث عنه نفطويه النحوي ومحمد بن أبي الأزهر وجماعة أخر لا أطيل بذكرهم توفى - ره - سنة 285 ببغداد ودفن في مقبرة باب الكوفة . الكنى والألقاب ج 3 ص 117 . . . بغية الوعاة ص 116 - تاريخ بغداد ج 3 ص 380 شذرات الذهب ج 2 ص 190 - معجم الأدباء ج 7 ص 137 - الوفيات ج 3 ص 441 . ( 3 ) هو أبو عثمان بكر بن محمد بن بقية البصري النحوي اللغوي سيد أهل العلم بالنحو والعربية واللغة بالبصرة ومقدمته مشهورة بذلك وكان من علماء الإمامية ومن غلمان إسماعيل بن ميثم واخذ الأدب عن أبي عبيدة والأصمعي وأبى زيد وغيرهم وأخذ عنه أبو العباس المبرد وبه انتفع وله عنه روايات كثيرة وله قصة عجيبة رواها ابن خلكان في الوفيات والمحدث القمي في الكنى والسيوطي في البغية . . له مصنفات كثيرة في النحو والتصريف والعروض والقوافي وغير ذلك وعن تعليقات الشهيد على الخلاصة قال ابن داود نقلا عن الكشي : أنه يعنى المازني امام ثقة وحكى عن القاضي بكار بن أبي قتيبة الحنفي المصري قال : ما رأيت نحويا قط يشبه الفقهاء الأحيان ابن الهلال والمازني وكان في غاية الورع توفى بالبصرة سنة 249 - أو 248 . . . الكنى والألقاب ج 3 ص 113 - بغية الوعاة ص 602 تاريخ بغداد ج 8 ص 93 - شذرات الذهب ج 2 ص 113 - معجم الأدباء ج 2 ص 380 - إلى 390 - الوفيات ج 1 ص 254 .