الثعلبي
91
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
فحلفوا بالله إنّهم مؤمنون في السرّ ، والعلانية ، وعرف الله غير ذلك منهم ، فأنزل الله سبحانه " * ( قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللهَ بِدِينِكُمْ ) * ) الذي أنتم عليه . " * ( وَاللهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّماوَاتِ وَمَا فِي الاْرْضِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمٌ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لاَ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاَمَكُمْ ) * ) أي بإسلامكم . " * ( بَلْ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ ) * ) وفي مصحف عبد الله ( إذ هداكم للإيمان ) * * ( إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ) * ) أنّكم مؤمنون . " * ( إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماوَاتِ وَالاْرْضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) * ) قرأ ابن كثير ، والأعمش ، وطلحة ، وعيسى ( بالياء ) ، غيرهم ( بالتاء ) .