الثعلبي
69
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
( ( سُورَة الحجُرات ) ) مدنية . وهي ألف وأربعمائة وخمسة وسبعون حرفاً ، وثلاثمائة وثلاثة وأربعون كلمة ، وثماني عشرة آية أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم العبدوي قرأه عليه سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو عمر ومحمّد بن جعفر بن محمّد العدل ، قال : حدّثنا إبراهيم بن شريك بن الفضل ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدّثنا سلام بن سليم المدائني ، قال : حدّثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة عن أُبي بن كعب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ الحُجرات أُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أطاع الله ومَنْ عَصاه ) . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 2 ( * ( ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَرْفَعُواْ أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِىِّ وَلاَ تَجْهَرُواْ لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَائِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ) * ) 2 " * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ اللهِ وَرَسُولِهِ ) * ) قرأ العامة ( تُقَدِّمُوا ) بضم ( التاء ) وكسر ( الدال ) من التقديم ، وقرأ الضحّاك ، ويعقوب بفتحهما من التقدّم . واختلف المفسِّرون في معنى الآية ، فروى علي بن أبي طلحة ، عن ابن عبّاس ، قال : لا تقولوا خلاف الكتاب والسنّة . عطية عنه : لا تتكلّموا بين يدي كلامه . وأخبرنا عبد الله بن حامد ، قال : أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن مالك الشيباني ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان الخزاز . قال : حدّثنا حسين بن محارق أبو جنادة ، عن عبد الله بن سلامة ، عن السبعي ، عن جابر بن عبد الله " * ( لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ الله