الثعلبي

67

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

الزرع محمّد صلى الله عليه وسلم " * ( أخرج شطأه ) * ) أبو بكر الصدّيق ، " * ( فآزره ) * ) عمر بن الخطّاب " * ( فاستغلظ ) * ) عثمان بن عفّان ، يعني استغلظ بعثمان الإسلام " * ( فاستوى على سوقه ) * ) علي بن أبي طالب يعني استقام الإسلام بسيفه " * ( يعجب الزرّاع ) * ) قال : المؤمنون " * ( ليغيظ بهم الكفّار ) * ) قال : قول عمر لأهل مكّة : لا نعبد الله سرّاً بعد هذا اليوم . أخبرنا ابن منجويه الدينوري ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن شنبه ، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدّثنا محمّد بن مسلم بن واره ، حدّثنا الحسين بن الربيع ، قال : قال ابن إدريس ما آمن بأن يكونوا قد ضارعوا الكفّار ، يعني الرافضة ، لأنّ الله تعالى يقول : " * ( ليغيظ بهم الكفّار ) * ) . أخبرنا الحسين بن محمّد العدل ، حدّثنا محمّد بن عمر بن عبد الله بن مهران ، حدّثنا أبو مسلم الكجي ، حدّثنا عبد الله بن رجاء ، أخبرنا عمران ، عن الحجّاج ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يكون في آخر الزمان قوم ينبزون أو يلمزون الرافضة يرفضون الإسلام ويلفظونه ، فاقتلوهم فإنّهم مشركون ) . أخبرنا الحسين بن محمّد ، حدّثنا أبو حذيفة أحمد بن محمّد بن علي ، حدّثنا زكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسي ، حدّثنا أبي ، حدّثنا أبو العوام أحمد بن يزيد الديباجي ، حدّثنا المدني ، عن زيد ، عن ابن عمر ، قال : قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لعليّ : ( يا علي أنت في الجنّة وشيعتك في الجنّة ، وسيجئ بعدي قوم يدّعون ولايتك ، لهم لقب يقال له : الرافضة ، فإن أدركتهم فاقتلوهم فإنّهم مشركون ) . قال : يا رسول الله ما علامتهم ؟ قال : ( يا علي إنّهم ليست لهم جمعة ، ولا جماعة يسبّون أبا بكر ، وعمر ) . " * ( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) * ) أي الطاعات ، وقد مرّ تأويله ، وقال أبو العالية في هذه الآية : " * ( وعملوا الصالحات ) * ) يعني الذين أحبّوا أصحاب رسول الله المذكورين فيها فبلغ ذلك الحسن ، فارتضاه ، فاستصوبه منهم ، قال ابن جرير : يعني من الشطأ الذي أخرجه الزرع ، وهم الداخلون في الإسلام بعد الزرع إلى يوم القيامة رد ( الهاء ) و ( الميم ) على معنى الشطأ لا على لفظه ، لذلك قال : " * ( مِنْهُمْ ) * ) ولم يقل : منه . " * ( مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) * ) . ( في فَضلِ المُفَضَل ) ، حدّثنا الشيخ أبو محمّد المخلدي ، إملاء يوم الجمعة في شعبان سنة