الثعلبي
354
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
( ( سورة المُلك ) ) مكية ، وهي ثلاثون آية ، وثلاثمائة وثلاثون كلمة وألف وثلاثمائة حرفاً حدّثنا أَبُو محمد المخلدي أخبرنا أَبُو العباس السراج ، حدّثنا العباس بن عبد اللّه الترمذي ، حدّثنا حفص بن عمر ، حدّثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ( وددتُ أنّ " * ( تبارك الذي بيده المُلك ) * ) في قلب كل مؤمن ) . أخبرني أَبُو الحسن الفارسي ، حدّثنا أَبُو عبد اللّه محمد بن يزيد ، حدّثنا أَبُو يحيى البزار ، حدّثنا محمد بن يحيى ، حدّثنا أَبُو داود ، حدّثنا عمران عن قتادة عن عباس الحسبي عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : ( إنّ سورة من كتاب اللّه ما هي إلاّ ثلاثون آية شفعت لرجُل وأخرجته يوم القيامة من النّار وأدخلته الجنّة وهي سورة تبارك ) . أخبرنا أَبُو الحسن بن أبي إسحاق المزكي ، وأَبُو الحسن بن أبي الفضل العدل قالا : حدّثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصّفار ، حدّثنا سعدان بن نصر ، حدّثنا معّمر بن سليمان عن الخليل بن مرّة عن عاصم بن أبي النّجود رواه عن زرّ بن حُبيش عن عبد اللّه بن مسعود قال : إذا وضع الميت في قبره يؤتى من قبل رجليه فيقال : ليس لكم عليه سبيل قد كان يقوم بسورة المُلك ، ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول لسانه : ليس لك عليّ سبيل كان يقرأ بي سورة المُلْك ، ثم قال : هي المانعة من عذاب القبر ، وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب . بسم اللّه الرحمن الرحيم ( * ( تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِى خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَواةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ * الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَانِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ * ثُمَّ اْرجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ * وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ * وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ