الثعلبي
225
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
الترمذي : الروح : الراحة في القبر ، والريحان : دخول الجنة . بسام بن عبد الله : الروح : السلامة ، والريحان : الكرامة . شعر : الروح معانقة الأبكار والريحان موافقة الأبرار بحران الروح كشف الغطاء والريحان الروية واللقاء . وقيل : الروح : الراحة ، والريحان : النجاة من الآفة ، وقيل : الروح : الموت على الشهادة ، والريحان : نداء السعادة ، وقيل : الروح : كشف الكروب ، والريحان : غفران الذنوب ، وقيل : الروح : الثبات على الايمان ، والريحان : نيل الأمن والأمان . وقيل : الروح فضلة ، والريحان : ( فضالة ) . وقيل : الروح تخفيف الحساب ، والريحان : تضعيف الثواب . وقيل : الروح عفو بلا عتاب ، والريحان : رزق بلا حساب . ويقال : " * ( فروح ) * ) للسابقين " * ( وريحان ) * ) للمقتصدين " * ( وجنَتُ نعيم ) * ) للطالبين . وقيل : الروح لأرواحهم ، والريحان لقلوبهم والجنة لأبدانهم والحق لأسرارهم . " * ( وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك ) * ) رفع على معنى : فلك سلام ، وهو سلام لك ، أي سلامة لك يا محمد منهم فلا تهتمّ لهم فإنهم سلموا من عذاب الله . وقال الفراء : مُسلّم لك أنهم من أصحاب اليمين . أو يقال لصاحب اليمين : إنه مسلم لك أنك " * ( من أصحاب اليمين ) * ) وقيل : فسلام عليك " * ( من أصحاب اليمين ) * ) . " * ( وأما إن كان من المكذبين الضالين ) * ) وهم أصحاب المشأمة " * ( فنزل من حميم وتصلية جحيم ) * ) وإدخال النار " * ( إن هذا ) * ) الذي ذكروا " * ( لهو حق اليقين ) * ) أي الحق اليقين فأضافه إلى نفسه ، وقد ذكرنا نظائره . قال قتادة : في هذه الآية : إن الله عزّ وجل ليس تاركاً أحداً من الناس حتى يقفَه على اليقين من هذا القرآن ، فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعه ذلك يوم القيامة ، وأما الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه . " * ( فسبح باسم ربك ) * ) فصلّ بذكر ربك وأمره . وقيل : فاذكر اسم ربك العظيم وسبّحه