الثعلبي
197
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
وقرأ أبو يحيى الشامي وطلحة بن مصرف : بالضم فيهما ، وكان الكسائي يكسر إحداهما ويضم الأخرى مخيّراً في ذلك ، والعلة فيه ما أخبرني أبو محمد شيبة بن محمد المقري ، أخبرني أبو عمرو محمد بن محمد بن عبدوس حدّثني ابن شنبوذ أخبرني عياش بن محمد الجوهري ، حدّثنا أبو عمر الدوري عن الكسائي قال : إذا رفع الأول كسر الآخر ، وإذا رفع الآخر كسر الأول . قال : وهي قراءة أبي إسحاق السبيعي . قال : قال أبو إسحاق : كنت أصلي خلف أصحاب علي بن أبي طالب فأسمعهم يقرؤون ( يطمثهن ) بكسر الميم ، وكان الكسائي يقرأ واحدة برفع الميم والأخرى بكسر الميم ؛ لئلا يخرج من هذين الأثرين ، وهما لغتان . " * ( فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف ) * ) قال سعيد بن جبير : هي رياض الجنة خضر مخضّبةٌ . وروي ذلك عن ابن عباس . واحدتها رفرفة والرفارف جمع الجمع . وروى العوفي عن ابن عباس قال : الرفرف : فضول المجالس البسط . عيره عنه : فضول الفرش والمجالس . قتادة والضحّاك : محابس خضر فوق الفرش . الحسن والقرظي : البسط . ابن عيينة : الزرابي . ابن كيسان : المرافق وهي رواية . قتادة عن الحسن وأبو عبيدة : حاشية الثوب وغبره : واكل ثوب عريض عند العرب فهو رفرف . قال ابن مقبل : وإنا لنزّالون نغشى نعالنا سواقط من أصناف رَيط ورفرف " * ( وعبقري حسان ) * ) وهي الزرابي والطنافس الثخان وهي جمع ، واحدتها عبقرية . وقد ذكر عن العرب أنها تسمى كل شيء من البسط عبقرياً . قال قتادة : العبقري عتاق الزرابي ، وقال مجاهد : هو الديباج . أبو العالية : الطنافس المخملّة إلى الرقة ( مَا هِي ) . الحسن : الدرانيك يعني ( الثخان ) ، القتيبيّ : كل ثوب موشى عند العرب عبقري . قال أبو عبيد : هو منسوب إلى أرض يعمل بها الوشي . قال ذو الرمّة :