الثعلبي
137
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ) * ) فأجابهم الله تعالى " * ( أوَ لَمْ يَرَوْا أنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ ) * ) في عظمها وشدتها وكثرة أجزائها وقوتها " * ( قَادِرٌ عَلَى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ) * ) في صغرهم وضعفهم نظيره قوله " * ( لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ) * ) وقوله " * ( أأنتم أشد خلقاً أم السماء ) * ) . " * ( وَجَعَلَ لَهُمْ أجَلا ) * ) أي وقتاً لعذابهم وهلاكهم " * ( لا رَيْبَ فِيهِ ) * ) إنه إليهم ، وقيل : إن هذا جواب لقولهم أو يسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً ، وقيل : هو يوم القيامة ، وقيل : هو الموت الذي يعاينونه " * ( فَأبَى الظَّالِمُونَ ) * ) الكافرون " * ( إلاَّ كُفُوراً ) * ) جحوداً " * ( قُلْ لَوْ أنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي ) * ) أيّ أملاك ربي وأمواله وأراد بالرحمة هاهنا الرزق " * ( إذاً لأَمْسَكْتُمْ ) * ) لبخلتم وحبستم " * ( خَشْيَةَ الإنفَاقِ ) * ) أي الفاقة ، " * ( وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُوراً ) * ) أي بخيلاً ممسكاً ضيقاً . ( * ( وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِى إِسْرَاءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّى لأَظُنُّكَ يامُوسَى مَسْحُورًا * قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَاؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لأَظُنُّكَ يافِرْعَونُ مَثْبُورًا * فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الاَْرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا * وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِى إِسْرَاءِيلَ اسْكُنُواْ الاَْرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاَْخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا * وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً * قُلْ ءَامِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلاَْذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلاَْذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا * قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَانَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الاَْسْمَآءَ الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذاَلِكَ سَبِيلاً * وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌّ مَّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) * ) 2 " * ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَات بَيِّنَات ) * ) قال ابن عبّاس والضحاك : هي العصا واليد البيضاء والعقدة التي كانت بلسانه فحلها وفلق البحر والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم . وقال : عكرمة : مطر ، الوراق وقتادة ومجاهد والشعبي وعطاء : هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والعصا واليد والسنون ونقص من الثمرات . وعن محمّد بن كعب القرظي قال : سألني عمر بن عبد العزيز عن الآيات التسع ، فقلت : الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات وعصا موسى ويده والطمس والبحر . فقال عمر : وأنا أعرف إن الطمس إحداهن .