الثعلبي

82

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

وسنان ) * * ( إنما السبيل على الذين يستأذوك ) * ) الآية " * ( يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم ) * ) أن نصدّقكم " * ( قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ) * ) فيما بعد أتتوبون من نفاقكم أم تقيمون عليه " * ( ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) * ) من المحسن والمسيء " * ( سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم ) * ) انصرفتم " * ( إليهم ) * ) عندهم " * ( لتعرضوا عنهم ) * ) ( لتصفحوا عن جرمهم ولا ) تردونهم ولا تؤنبونهم " * ( فأعرضوا عنهم ) * ) ودعوهم وما اختاروا لأنفسهم من الشأن والمعصية " * ( إنهم رجس ) * ) نجس ، قال عطاء : أن عملهم نجس " * ( ومأواهم ) * ) في الآخرة " * ( جهنم جزاءً بما كانوا يكسبون ) * ) قال ابن عباس : نزلت في جدّ بن قيس ومعتب بن قشير وأصحابهما وكانوا ثمانين رجلا من المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا قدموا المدينة لا تجالسوهم ولا تكلموهم ) . وقال مقاتل : نزلت في عبد الله بن أُبي حَلَف النبي صلى الله عليه وسلم بالذي لا إله إلاّ هو أن لا يرضى عنهم بعدها ، وليكون معه على عدوه وطلب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يرضى عنه فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية " * ( يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين الأعراب ) * ) يعني أهل البدو " * ( أشد كفراً ونفاقاً ) * ) من أهل الحضر " * ( وأجدر ) * ) أحرى وأولى " * ( ألاّ يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم ) * ) قال قتادة : هم أقل علماً بالسنن . وروى الأعمش عن إبراهيم قال : جلس أعرابي إلى زيد بن صوحان وهو مع أصحابه وكانت يده قد أصيبت يوم نهاوند فقال الأعرابي : والله ما أدري إن حديثك ليعجبني وإنَّ يدك لترعبني فقال : أي يد من يدي إنها الشمال ، فقال الأعرابي : والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال ؟ فقال زيد بن صوحان : صدق الله " * ( الأعراب أشد كفراً ونفاقاً ) * ) الآية " * ( ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً ) * ) قال عطاء : لا يرجو على إعطائه ثواباً ولا يخاف على إمساكه لها إنما ينفق خوفاً رياءً " * ( ويتربص بكم الدوائر ) * ) يعني صروف الزمان التي تأتي مرّة بالخير ومرّة بالشرّ . قال : أن متى ينقلب الزمان عليكم فيموت الرسول ويظهر المشركون " * ( عليهم دائرة السوء ) * ) قرأ ابن كثير وابن محصن ومجاهد وأبو عمرو بضم السين ههنا وفي سورة الفتح ، ومعناه الشر والضر والبلاء والمكروه ، وقرأ الباقون على الفتح بالمصدر واختاره أبو عبيد وأبو حاتم في هذه الآية " * ( من الأعراب ) * ) أسد وغطفان وتميم واعراب حاضري المدينة ثم استثنى فقال " * ( ومن