الثعلبي
187
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
" * ( ويا قوم لا يجرمنّكم ) * ) لا يحملنكم " * ( شقاقي ) * ) خلافي وفراقي " * ( أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح ) * ) من العذاب " * ( وما قوم لوط منكم ببعيد ) * ) وذلك أنهم كانوا حديثي عهد بهلاك قوم لوط ، وقيل : ما دارُ قوم لوط منكم ببعيد " * ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود ) * ) محبّ المؤمنين ، وقيل : مودود للمؤمنين ومحبوبهم . " * ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفاً ) * ) وذلك أنه كان ضريراً ، قال سفيان : كان ضعيف البصر ، وكان يقال له خطيب الأنبياء " * ( ولولا رهطك ) * ) عشيرتك وكان في عزة ومنعة من قومه " * ( لرجمناك ) * ) لقتلناك " * ( وما أنت علينا بعزيز قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريّاً ) * ) قيل : الهاء راجعة إلى الله وقيل : إلى أمر الله وما جاء به شعيب ، أي نبذتموه وراء ظهوركم وتركتموه ، يقال : جعلت أمري بظهر إذا قصر في أمره وأخلّ بحقه . " * ( إنّ ربي بما تعملون محيط ويا قوم اعملوا على مكانتكم ) * ) أي تؤدتكم ومكانكم ، يقال : فلان يعمل على مكانته ومكنته إذا عمل على تؤدّهُ تمكن . ويقال : مُكن يمكن مكناً مكاناً ومكانة ، " * ( إني عامل فسوف تعلمون ) * ) أيّنا الجاني على نفسه ، والأخطى في فعله ، وذلك قوله " * ( من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب ) * ) قيل : " * ( من ) * ) في محل النصب أي فسوف تعلمون من هو كاذب ، وقيل : ويخزي من هو كاذب ، وقيل : محله رفع تقديره : ومن هو كاذب فيعلم كذبه ويذوق وبال أمره " * ( فارتقبوا ) * ) وانتظروا العذاب " * ( إني معكم رقيب ) * ) منتظر . " * ( ولما جاء أمرنا نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منّا وأخذت الذين ظلموا الصيحة ) * ) صيحة من السماء أخذتهم وأهلكتهم ، ويقال : إن جبريل صاح بهم صيحة فخرجت أرواحهم من أجسادهم . " * ( فأصبحوا في ديارهم جاثمين ) * ) ميتين ساقطين هلكى صرعى " * ( كأن لم يغنوا ) * ) يكونوا " * ( فيها ألا بعداً ) * ) هلاكاً وغضباً " * ( لمدين كما بعدت ) * ) هلكت " * ( ثمود ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين ) * ) حجة بيّنة " * ( إلى فرعون وملائه واتّبعوا أمر فرعون ) * ) وخالفوا أمر موسى " * ( وما أمر فرعون برشيد يقدم قومه ) * ) أي يتقدمهم ويقودهم إلى النار يوم القيامة " * ( فأوردهم النار وبئس الورد المورود ) * ) وبئس المدخل المدخول فيه . " * ( واتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود ) * ) العون المعان ، وذلك أنه ترادفت عليهم اللعنات ، لعنة في الدنيا ، ولعنة في الآخرة . " * ( ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد ) * ) خراب ، ابن عباس : قائم ينظرون إليه ، وحصيد قد خرب وهلك أهله ، مقاتل : قائم يعني له أثر ، وحصيد لا أثر له ، مجاهد :