الثعلبي

166

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

تزدري ) * ) تحتقر وتستصغر " * ( أعينكم لن يؤتيهم الله خيراً ) * ) يعني يؤخذ وانما " * ( الله أعلم بما في أنفسهم ) * ) من النية والعزم والخير والشر " * ( إني إذاً لمن الظالمين ) * ) إنْ فعلتُ ذلك . " * ( قالوا يا نوح قد جادلتنا ) * ) ما ريتنا وخاصمتنا " * ( فأكثرت جدالنا فأْتنا بما تعدنا ) * ) يعني العذاب " * ( إن كنت من الصادقين قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين ولا ينفعكم نصحي ) * ) نصيحتي " * ( إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم ) * ) يهلككم ويضلكم " * ( هو ربكم ) * ) والأمر والحكم له " * ( وإليه ترجعون ) * ) فيجازيكم بأعمالكم وهو ردّ على المعتزلة و ( المرجئة ) . " * ( أم يقولون افتراه ) * ) قال ابن عباس : يعني نوحاً ، مقاتل يعني محمداً صلى الله عليه وسلم " * ( قل إن افتريته فعليَّ إجرامي ) * ) إثمي ووبال أمري ، لا تؤخذون بذنبي " * ( وأنا بريء مما تجرمون ) * ) لا أواخذ بذنوبكم " * ( وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلاّ من قد آمن ولا تبتئس ) * ) ولا تحزن وهو منفعل من البؤس " * ( بما كانوا يفعلون ) * ) فإني مهلكهم ومنقذك منهم فحينئذ دعا عليهم " * ( وقال ربِّ لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً ) * ) . " * ( واصنع الفلك ) * ) واعمل السفينة " * ( بأعيننا ) * ) بمرأى منّا ، الضحاك : بمنظر منّا ، مقاتل : بعلمنا ، ربيع : بمسمعنا " * ( ووحينا ) * ) ( على ما أوحينا إليك ) ، قال ابن عباس : وذلك إنّه لم يعلم كيف يصنع الفلك فأوحى الله إليه أن يصنعها على جؤجؤ الطائر " * ( ولا تخاطبني في الذين ظلموا ) * ) ولا تسألني العفو عن هؤلاء الذين كفروا " * ( إنهم مغرقون ) * ) بالطوفان ، أمر أن لا يشفع لهم عنده ، وقال : عنى امرأته وابنه . " * ( ويصنع الفلك ) * ) قيل : معناه وكان يصنع الفلك ، وقيل : معناه وصنع الفلك " * ( وكلّما مرّ عليه ملأ من قومه سخروا منه ) * ) هزئوا به . " * ( قال إن تسخروا منّا ) * ) الآن " * ( فإنّا نسخر منكم ) * ) إذا عاينتم عذاب الله " * ( فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ) * ) يهينه " * ( ويحل عليه عذاب مقيم ) * ) دائم ، قال ابن عباس : اتخذ نوح ( عليه السلام ) السفينة في سنتين ، وكان طول السفينة ثلاثمائة ذراع ، وعرضها خمسين ، وطولها في السمك ثلاثين ذراعاً ، وكانت من خشب الساج ، وجعل لها ثلاثة بطون فحمل في البطن الأسفل الوحوش والسباع والهوام ، وفي البطن الأوسط الدواب والأنعام ، وركب هو في البطن الأعلى ( . . . ) ، عمّا يحتاج إليه من الزاد . روي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مكث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما