الثعلبي

109

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

ابن صالح . علي بن جعفر بن موسى . جندل بن والق . محمد بن عمر المازني . الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في هذه الآية " * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) * ) قال : مع عليّ بن أبي طالب وأصحابه . وأخبرني عبد الله محمد بن عثمان . محمد بن الحسن . علي بن العباس المقانعي . جعفر ابن محمد ابن الحسين . أحمد بن صبيح الأسدي . مفضل بن صالح . عن جابر عن أبي جعفر في قوله تعالى " * ( وكونوا مع الصادقين ) * ) قال : مع آل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) . يمان بن رباب : أصدقوا كما صدق الثلاثة الذين خلفوا . ابن عباس : مع الذين صدقت نياتهم فاستقامت قلوبهم وأعمالهم وخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك . بإخلاص ونيّة . قتادة : يعني الصدق في النية وقال : أو الصدق في الليل والنهار والسرّ والعلانية ، وكان ابن مسعود يقول : " * ( كونوا مع الصادقين ) * ) وكذا كان يقرأها ، وابن عباس ( ورضي عنه ) عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . أخبرنا عبد الله بن حامد . عبد الله بن محمد بن الحسين . محمد بن يحيى ، وهب بن جرير عن شعيب بن عمرو بن زيد عن أبي عبيدة عن عبد الله قال : إن الكذب لا يصلح منه جدّ ولا هزل ولا أن يعد أحدكم صبيته شيئاً ثم لا ينجز شيئاً اقرأوا إن شئتم الآية " * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) * ) هل ترون في الكذب ( رخصة ) * * ( ما كان لأهل المدينة ) * ) ظاهره خبر معناه نهي كقوله تعالى : " * ( ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ) * ) * * ( ومن حولهم من الأعراب ) * ) سكان البوادي مزينة وجهينة وأسجح وأسلم وغفار " * ( أن يتخلفوا عن رسول الله ) * ) إذا غزا " * ( ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ) * ) في مصاحبته ومعاونته والجهاد معه . قال الحسن : يعني لا يرغبون بأنفسهم أن تصيبهم من الشدائد مثل ما يصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم " * ( ذلك بأنهم لا يُصيبهم ) * ) في سفرهم " * ( ظمأ ) * ) عطش ، وقرأ عبد بن عمير ظمأ بالمدّ وهما لغتان مثل خطا وخطأ " * ( ولا نصب ) * ) ولا تعب " * ( ولا مخمصة ) * ) مجاعة " * ( في سبيل الله ولا يطئون موطئاً ) * ) أرضاً " * ( يغيظ الكفار ) * ) وطيهم إياها " * ( ولا ينالون من عدو نيلا ) * ) ولا يصيبون من عدوهم شيئاً قتلا أو أسراً أو غنيمة أو عزيمة يقال : نلت الشيء فهو منيل " * ( إلاّ كُتب لهم به عملٌ صالح ) * ) قال ابن عباس : بكل روعة تنالهم في سبيل الله سبعين ألف حسنة " * ( إن الله لا يضيع أجر المحسنين ) * ) فإن أصابهم ظمأ سقاهم الله من نهر الحيوان ولا يصيبهم ظمأ بعد ، وإن أصابهم