الثعلبي

112

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة فقالوا لا نحني فإنها مسبّة علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود ) ، وقال ابن عباس : إنما يقال لهم : هذا يوم القيامة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون . " * ( ويل يومئذ للمكذّبين فبأي حديث بعده ) * ) أي بعد القرآن " * ( يؤمنون ) * ) إذا لم يؤمنوا به ، وقال أهل المعاني : ليس قوله : " * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * ) تكراراً غير مفيد لأنه أراد بكلّ قول منه غير ما أراد بالقول الاخر كأنه ذكر شيئاً ثم قال : ويل للمكذّبين بهذا والله أعلم .