ابن عربي
63
تفسير ابن عربي
* ( ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين ) * في النشأة الثانية * ( وجعلنا ابن مريم ) * القلب * ( وأمه ) * النفس المطمئنة * ( أيه ) * واحدة باتحادهما في التوجه والسير إلى الله وحدوث القلب منها عند الترقي * ( وآويناهما إلى ربوة ) * مكان مرتفع بترقي القلب إلى مقام الروح وترقي النفس إلى مقام القلب * ( ذات ) * استقرار وثبات وتمكن يستقر فيها لخصبها * ( ومعين ) * وعلم يقين مكشوف ظاهر . * ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين ) * * ( نسارع لهم في الخيرات ) * أي : ليس التمتيع باللذات الدنيوية والإمداد بالحظوظ الفانية هو مسارعتنا لهم في الخيرات كما حسبوا ، إنما المسارعة فيها هو التوفيق لهذه الخيرات الباقية وهي الإشفاق بالانفعال والقبول من شدة الخشية عند تجلي العظمة والإيقان العيني بآيات تجلي الصفات الربانية والتوحيد الذاتي بالفناء في الحق ، والقيام بهداية الخلق وإعطاء كمالاتهم في مقام البقاء مع الخشية من ظهور البقية في الرجوع إلى عالم الربوبية من الذات الأحدية وهو السبق في الخيرات وإليها ولها . تفسير سورة المؤمنون من [ آية 62 -