ابن عربي

408

تفسير ابن عربي

إلى آية 15 ] * ( قد أفلح ) * بالوصول إلى الكمال وبلوغ الفطرة الأولى * ( من زكاها ) * وطهرها . * ( وقد خاب من دساها ) * وأخفاها في تراب البدن عن نور الحق ورحمته وجواب القسم محذوف ، أي : ليهلكن المحجوبون المكذبون للنبي بطغيانهم كما أهلكت ثمود لتكذيبهم نبيهم بطغيانهم لعدم قبول ذلك الإلهام وبقائهم على الفجور واحتجاب العقل واستيلاء ظلمة النفس وقد مر تأويل الناقة وسقياها والله تعالى أعلم .