العلامة المجلسي
78
بحار الأنوار
وكان والدها من تلامذة الشيخ البهائي وأخذ عنه الأستاذ الاستناد الإجازة ، وقد قرءت هي على والدها وكان أبوها يثني عليها ويستطرف ويقول إن لحميدة ربطا بالرجال يعنى تعتني بعلم الرجال وكان يسميها بعلامتة بالتائين ويقول إن أحدهما للتأنيث والآخر للمبالغة توفيت سنة 1087 . وكانت لها بنت تسمى فاطمة وهي أيضا كما في الرياض كانت فاضلة عالمة عابدة ورعة وهي أيضا تكون عالمة معلمة لنسوان عصرها في الأغلب تكون في بيت سلسلة الوزير المرحوم خليفه سلطان . السابع : السيد الجليل الشريف الحسيب النسيب الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني ( 1 ) المجاور بالمشهد الغروي حيا وميتا رأيت له شرحا كبيرا على الاثني عشرية في الصلاة للشيخ حسن صاحب المعالم ونقل عنه في مزار البحار فائدة حسنة في قبلة محاريب مسجد الكوفة وتشخيص محراب أمير - المؤمنين عليه السلام . الثامن : الشيخ الجليل النبيل الشيخ علي بن العالم النحرير الشيخ محمد ابن ( 2 )
--> ( 1 ) أو هو شرف الدين علي بن حجة الله بن شرف الدين الطباطبائي الحسن الحسيني الشولستاني كان عالما ورعا وفقيها محققا شاعرا أديبا مقيما في النجف الأشرف . صاحب كتاب توضيح الأقوال والأدلة والمعالم وكنز المنافع في شرح مختصر النافع وشرح نصاب الصبيان وغيرها توفى في النجف في سنة 1060 ق . جامع الرواة ج 2 ص 551 - فوائد الرضوية ص 208 البحار الحديثة ج 1 ص 20 . ( 2 ) هو العالم الكامل الزاهد العابد المتبحر المتتبع علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني امره في العلم والفقه والفضل والتحقيق أشهر من أن يذكر وله تأليفات مثل كتاب الدر المنظوم من كلام المعصوم وشرح الكافي وكتاب الدر المنثور من المأثور وغير المأثور ورسالة في رد الصوفية وغيرها ولد في سنة 1013 وقطن في أصفهان وهو سبط المحقق الكركي ره وحاله وشرف نفسه وجلالة قدره أشهر من أن يذكر كلف بأمور جليلة فلم يقبل شيئا منها وبقى على حاله إلى أن بلغ عمره نحو تسعين سنة توفى بأصبهان في سنة 1104 ونقل جنازته منه إلى خراسان ودفن في مدرسة الميرزا جعفر في صحن الشريف المستدرك ج 3 ض 409 - أمل الآمل ص 22 - البحار الحديثة ج 1 ص 20 - فوائد الرضوية ص 322 .