العلامة المجلسي
37
بحار الأنوار
( الفصل الثاني ) في تفصيل مؤلفاته وتصانيفه التي عليها تدور رحى الشيعة وبها اهتزت الشريعة فربت وأنبتت من كل زوج بهيج ما من بيت للشيعة إلا ونسخة منها فيه ، وما من أحد إلا وهو رهين منته ويد نعمته عليه وهي صنفان : الصنف الأول مؤلفاته بالعربية وهذا تفصيله . الكتاب الأول بحار الأنوار : ستة وعشرون مجلدا . الأول : مجلد العقل والجهل وفضيلة العلم والعلماء ، وأصنافهم ، وفيه حجية الأخبار ، والقواعد الكلية المستخرجة منها ، وذم القياس ، وذكر في أوله فصولا . الأول : في بيان الأصول ، والكتب المأخوذ منها . الثاني : في بيان الوثوق على الكتب المذكورة ، واختلافها في ذلك . الثالث : في بيان الرموز التي وضعها للكتب المذكورة . الرابع : في بيان ما اصطلح عليه للاختصار في الاسناد . الخامس في ذكر بعض ما ذكره أصحاب الكتب المأخوذة منها ، في مفتتحها وهو إثنا عشر ألف بيت وفيه أربعون بابا . المجلد الثاني : في التوحيد ، والصفات الثبوتية ، والسلبية ، سوى العدل ، والأسماء الحسنى وشرح جملة من الخطب وفيه تمام كتاب توحيد المفضل ، والرسالة الاهليلجية المنسوبتان إلى الصادق عليه السلام مع شرحهما ، وهو ستة عشر ألف بيت ، وفيه أحد وثلاثون بابا ، ولم يفسر في هذين المجلدين الآيات المصدرة بها أبواب الكتابين كما لم يفسرها في جملة من المجلدات ، في أول الأمر ، ثم رجع وألحق التفسير وشاعت النسخ الخالية والحاوية ، فيحتمل الالحاق في المجلدين المذكورين غير أني