العلامة المجلسي

145

بحار الأنوار

البعيدة ، والنجم الثاقب في إثبات الواجب ، والألواح السماوية في اختيارات أيام الأسبوع والسنة ، ولباس كلمة التقوى في تحريم الغيبة ، ومفتاح الفرج في الاستخارة ، ورسالة البداء ، ورسالة الزكاة والأخماس واللقطة ، ورسائل متفرقة ومسائل متشتتة ، وله كتاب حدائق المقربين الذي قد نقلنا عنه وباقي حاله يطلب من إجازته الكبيرة الموسومة بمناقب الفضلاء ومن كتاب روضات الجنات ( 1 ) للسيد المحقق الخبير المعاصر الأميرزا محمد باقر سلمه الله تعالى . وكانت له أخت كانت تحت المرحوم الأمير عبد الكريم خلفت السيدين النجيبين الأمير أبو طالب والأميرزا محمد علي ولكل واحد عقب . وخلف السيد المعظم الأمير محمد حسين ذكرين وبنتين أحد الذكرين السيد المقدس الصالح الأمير محمد مهدى ، والآخر السيد العالم العليم الأمير عبد الباقي قال في مرآة الأحوال ( 2 ) ما معناه : كان جليل القدر عظيم الشأن أعاظم فضلاء هذا البيت الرفيع وكان ورعا تقيا في الغاية متخلقا بالأخلاق الحميدة المصطفوية ومتأدبا للآداب المرتضوية ، وكان بأصبهان مدرسا في المعقول والمنقول ، إماما في الجمعة والجماعة مع فطرة عالية ، وطوية صافية ، وأخلاق مرضية . قلت : وقد استجاز منه العلامة الطباطبائي بحر العلوم أعلى الله مقامه في عام ست وثمانين بعد المأة والألف لما حدث الطاعون العظيم في بغداد ونواحيه ، والمشاهد المشرفة ، وسار السيد بأهله إلى المشهد الرضوي على مشرفه السلام وورد أصبهان حين مراجعته من خراسان فكتب له إجازة تنبئ عن فضله وكماله وبلاغته ، وهي موجودة عندي بخطه ، وهي في غاية الحسن والجودة ، ورأيت له كتاب أعمال شهر رمضان وهو كتاب كبير قد استوفى فيه حقه من الأعمال والآداب والأدعية سماه كتاب الجامع . وقال بحر العلوم في إجازته للسيد علي اليزدي : وأخبرني إجازة جماعة من

--> ( 1 ) الروضات ص 198 . ( 2 ) والروضات ص 198 - فوائد الرضوية 223 .