العلامة المجلسي
94
بحار الأنوار
لاحد عليه طاعة ( 1 ) . 33 - عن الصادق عليه السلام قال : هنا رجل رجلا أصاب ابنا فقال : أهنئك الفارس فقال له الحسن بن علي : ما أعلمك أن يكون فارسا أو راجلا ؟ فقال له : جعلت فداك فما أقول ؟ قال : نقول : شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب وبلغ أشده ورزقت بره ( 2 ) . 34 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل أرى معه صبيا : من هذا ؟ قال : ابني ، قال : أمتعك الله به ، أما لو قلت بارك الله فيه لك ، لقدمته ( 3 ) . 35 - ومن كتاب نوادر الحكمة عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : من دخل السوق فاشترى تحفه فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج : وليبدأ بالإناث قبل الذكور ، فإنه من فرح ابنة فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل ومن أقر بعين ابن فكأنما بكى من خشية الله ، ومن بكى من خشية الله أدخله جنات النعيم ( 4 ) . 36 - عن عبد الله بن فضالة ، عن أبي عبد الله أو أبي جعفر عليهما السلام قال : سمعته يقول : إذا بلغ الغلام ثلاث سنين فقل له سبع مرات : قل لا إله إلا الله ، ثم يترك حتى تتم له ثلاث سنين وسبعة أشهر وعشرون يوما ، ثم يقال له : فقل : محمد رسول الله صلى الله عليه وآله سبع مرات ، ويترك حتى تتم له أربع سنين ثم يقال له : قل سبع مرات صلى الله على محمد وآل محمد ، ثم يترك حتى تتم له خمس سنين ثم يقال له : أيهما يمينك وأيهما شمالك ؟ فإذا عرف ذلك حول وجهه إلى القبلة ويقال له : اسجد ، ثم يترك حتى تتم له ست سنين فإذا تمت له ست سنين ، قيل له : صل وعلم الركوع والسجود حتى تتم له سبع سنين ، فإذا تمت له سبع سنين قيل له : اغسل وجهك وكفيك فإذا غسلهما قيل له : صل ثم يترك حتى تتم له تسع سنين ، فإذا تمت له علم الوضوء وضرب عليه وامر بالصلاة وضرب
--> ( 1 ) نفس المصدر ص 254 وفى الأول ( لئلا يكون لاحد منة عليه ) . ( 2 ) نفس المصدر ص 254 وفى الأول ( لئلا يكون لاحد منة عليه ) . ( 3 ) نفس المصدر ص 254 وفى الأول ( لئلا يكون لاحد منة عليه ) . ( 4 ) نفس المصدر ص 254 وفى الأول ( لئلا يكون لاحد منة عليه ) .