العلامة المجلسي
42
بحار الأنوار
" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم " ( 1 ) . قال عيسى بن مريم للحواريين : إياكم والنظر إلى المحذورات فإنها بذر الشهوات ونبات الفسق ( 2 ) . وقال يحيى بن زكريا : الموت أحب إلى من نظرة لغير واجب ( 3 ) . 53 - وقال عبد الله بن مسعود لرجل نظر إلى امرأة فعادها في مرضها : لو ذهبت عيناك لكان خير لك من عيادة مريضك ولا تتوفى عين نصيبها من نظرة إلى محذور إلا وقد انعقد عقدة على قلبه من المنية ، ولا تنحل إلا بإحدى الحالتين ببكاء الحسرة والندامة بتوبة صادقة وإما بأخذ حظه مما تمنى ونظر إليه فآخذ الحظ من غير توبة مصيره إلى النار ، وأما التائب الباكي بالحسرة والندامة عن ذلك فمأواه الجنة ومنقلبه الرضوان ( 4 ) . 54 - تفسير العياشي : عن صفوان الجمال قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : بأبي أنت وأمي تأتيني المرأة المسلمة قد عرفتني بعملي وعرفتها باسلامها وحبها إياكم وولايتها لكم وليس لها محرم قال : فإذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها فان المؤمن محرم المؤمنة وتلا هذه الآية " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض " ( 5 ) . 55 - مكارم الأخلاق : روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : إنما كره النظر إلى عورة المسلم فأما النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل النظر إلى عورة الحمار ( 6 ) . 56 - وعنه عليه السلام قال : لا ينظر الرجل إلى عورة أخيه ، فإذا كان مخالفا له له فلا شئ عليه في الحمام ( 7 ) . 57 - وعنه عليه السلام قال : الفخذ ليس بعورة ( 8 ) .
--> ( 1 ) مصباح الشريعة ص 28 طبع إيران سنة 1379 . ( 2 ) مصباح الشريعة ص 28 طبع إيران سنة 1379 . ( 3 ) مصباح الشريعة ص 28 طبع إيران سنة 1379 . ( 4 ) مصباح الشريعة ص 28 طبع إيران سنة 1379 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 96 . ( 6 ) مكارم الأخلاق ص 61 . ( 7 ) مكارم الأخلاق ص 61 . ( 8 ) مكارم الأخلاق ص 61 .