العلامة المجلسي
423
بحار الأنوار
أربعون دينارا ، وفي المضغة ستون دينارا ، وفي العظم ثمانون دينارا ، فإذا كسى العظم اللحم فمائة ، ثم هي مائة حتى يستهل ، فإذا استهل فالدية كاملة - والاستهلال الصوت - والأسنان التي يقسم عليها الدية ثمانية وعشرون سنا اثنى عشر في مقاديم الفم وستة عشر في مآخره ، فدية كل سن من المقاديم إذا كسر حتى يذهب خمسون دينارا ، ودية كل سن من المآخر إذا كسر حتى يذهب على النصف من دية المقاديم خمسة وعشرون دينارا ، يكون ذلك ألف دينار ، ولا يقتل الحر بالعبد ولكن يلزم ديته ، ودية العبد ثمنه ، ولا يجاوز بقيمة العبد دية حر ، ولا يقتل المسلم بالذمي ولكن يؤخذ منه الدية ، ودية اليهودي والنصراني والمجوسي وولد الزنا ثمان مائة درهم ( 1 ) . 3 - * " ( باب ) " * * " ( دية الجنين وقطع رأس الميت ) " * 1 - أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن فضالة ، عن أبان ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله خالد بن الوليد إلى حي يقال لهم بنو المصطلق من بني جذيمة وكان بينهم وبينه وبين بنى مخزوم إحنة في الجاهلية ، فلما ورد عليهم كانوا قد أطاعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وأخذوا منه كتابا فلما ورد عليهم خالد أمر مناديا فنادى بالصلاة فصلى وصلوا ، فلما كان صلاة الفجر أمر مناديه فنادى فصلي وصلوا ، ثم أمر الخيل فشنوا فيهم الغارة فقتل وأصاب فطلبوا كتابهم فوجدوه فأتوا به النبي صلى الله عليه وآله وحدثوه بما صنع خالد بن الوليد فاستقبل عليه السلام القبلة ثم قال : اللهم إني أبرء إليك مما صنع خالد بن الوليد ، قال : ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله بز ومتاع فقال لعلي عليه السلام : يا علي ائت بنى جذيمة من بنى المصطلق فأرضهم مما صنع خالد
--> ( 1 ) الهداية ص 77 و 78 .