العلامة المجلسي
385
بحار الأنوار
فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا ، فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة ، وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة ، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما ( 1 ) . المائدة : " وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له " ( 2 ) . اسرى : " ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا " ( 3 ) . 1 - مناقب ابن شهرآشوب : أحمد بن حنبل في المسند وأحمد بن منيع في أماليه باسنادهما إلى حماد بن سلمة ، عن سماك ، عن حبيش بن المعتمر ، وقد رواه محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام واللفظ له أنه قضى أمير المؤمنين عليه السلام في أربعة نفر اطلعوا على زبية الأسد فخر أحدهم فاستمسك بالثاني ، واستمسك الثاني بالثالث ، واستمسك الثالث بالرابع ، فقضى عليه السلام بالأول فريسة الأسد ، وغرم أهله ثلث الدية لأهل الثاني وغرم أهل الثاني لأهل الثالث ثلثي الدية ، وغرم أهل الثالث لأهل الرابع الدية كاملة ، وانتهى الخبر إلى النبي صلى الله عليه وآله بذلك فقال : لقد قضى أبو الحسن فيهم بقضاء الله فوق عرشه ( 4 ) . 2 - أبو عبيد في غريب الحديث وابن مهدي في نزهة الابصار عن الأصبغ ابن نباته أنه قضى عليه السلام في القارصة والقامصة والواقصة ، وهن ثلاث جوار كن يلعبن فركبت إحداهن صاحبتها فقرصتها الثالثة فقمصت المركوبة فوقعت الراكبة فوقصت عنقها ، فقضى بالدية أثلاثا وأسقط حصة الراكبة لما أعانت على نفسها ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فاستصوبه ( 5 ) .
--> ( 1 ) سورة النساء : 92 . ( 2 ) سورة المائدة : 45 . ( 3 ) سورة الإسراء : 33 . ( 4 ) المناقب ج 2 : 177 . ( 5 ) المناقب ج 2 : 177 .