العلامة المجلسي
28
بحار الأنوار
وقال تعالى : " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشيه ، فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا " ( 1 ) . 32 - * " ( باب ) " * * " ( وطى الدبر ) " * الآيات : البقرة : " فإذا تطهرن فآتوهن من حيث أمركم الله " ( 2 ) . وقال تعالى : " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " ( 3 ) . 1 - تفسير العياشي : عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إتيان النساء في أعجازهن قال : لا بأس ثم تلا هذه الآية " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " ( 4 ) . 2 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " [ قال : حيث شاء ] ( 5 ) . 3 - تفسير العياشي : عن صفوان بن يحيى ، عن بعض أصحابنا قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " فقال : من قدامها ومن خلفها في القبل ( 6 ) . 4 - تفسير العياشي : عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : أي شئ تقولون في إتيان النساء في أعجازهن ؟ قلت : بلغني أن أهل المدينة
--> ( 1 ) سورة الأحزاب : 37 . ( 2 ) سورة البقرة : 222 - 223 ( 3 ) سورة البقرة : 222 - 223 ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 110 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 111 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 111 .