العلامة المجلسي
254
بحار الأنوار
حريم البئر العادية خمسون ذراعا ، وحريم عين البئر السايحة ثلاثمائة ذراع ، وحريم بئر الزرع ستمائة ذراع ( 1 ) . 6 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : إذا قام القائم يوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا ، ويهدم كل مسجد على الطريق ويسد كل كوة إلى الطريق ، وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق تمام الخبر ( 2 ) . 7 - كامل الزيارة : أبى ، عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن بزيع ، عن بعض أصحابه يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : قلت : نكون بمكة أو بالمدينة أو الحير أو المواضع التي يرجى فيها الفضل فربما يخرج الرجل يتوضأ فيجئ آخر فيصير مكانه قال : من سبق إلى موضع فهو أحق به يومه وليلته ( 3 ) . 8 - كامل الزيارة : أبى ، عن سعد ، عن أبن عيسى مثله ( 4 ) . 9 - الخرائج : روي أن الفرات مدت على عهد علي عليه السلام فقال الناس : نخاف الغرق ، فركب وصلى على الفرات ، فمر بمجلس ثقيف فغمز عليه بعض شبانهم فالتفت إليهم وقال : يا بقية ثمود يا صغار الخدود ، هل أنتم إلا طغام لئام ، من لي بهؤلاء الأعبد ، فقال مشايخ منهم : إن هؤلاء شباب جهال فلا تأخذنا بهم واعف عنا قال : لا أعفو عنكم إلا على أن أرجع وقد هدمتم هذه المجالس ، وسددتم كل كوة ، وقلعتم كل ميزاب ، وطممتم كل بالوعة على الطريق ، فان هذا كله في طريق المسلمين ، وفيه أذي لهم فقالوا : نفعل ، ومضى وتركهم ففعلوا ذلك كله فلما صار إلى الفرات دعا ثم قرع الفرات قرعة فنقص ذراع ، فقالوا : يا أمير - المؤمنين هذه رمانة قد جاء بها الماء وقد احتبست على الجسر من كبرها وعظمها
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 387 . ( 2 ) غيبة الطوسي ص 298 . ( 3 ) كامل الزيارات ص 331 وليس فيه محمد بن يحيى بل بسند الحديث الآتي ( 4 ) كامل الزيارات ص 331 .