العلامة المجلسي

216

بحار الأنوار

3 - أمالي الطوسي : الحفار ، عن عثمان بن أحمد ، عن أبي قلابة ، عن أبيه ، عن يزيد ابن بزيع ، عن حميد ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله رأى رجلا تهادى بين ابنيه أو بين رجلين فقال : ما هذا ؟ فقالوا نذر أن يحج ماشيا فقال : إن الله عز وجل غني عن تعذيب نفسه ، مروه فليركب وليهد ( 1 ) . 4 - أمالي الطوسي : بالاسناد ، عن أبي قلابة ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن صالح ابن رستم ، عن كثير بن سياطين ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين قال : ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله خطبة أبدا إلا أمرنا فيها بالصدقة ، ونهانا عن المثلة قال : ألا وإن المثلة أن ينذر الرجل أن يخرم أنفه ، ومن المثلة أن ينذر الرجل أن يحج ماشيا ، فمن نذر أن يحج فليركب وليهد بدنة ( 2 ) . 5 - معاني الأخبار : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل نذر أن يتصدق بمال كثير فقال : الكثير ثمانون فما زاد ، لقول الله تبارك وتعالى " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " وكانت ثمانين ( 3 ) . 6 - مناقب ابن شهرآشوب ، الإحتجاج : عن أبي عبد الله الزيادي قال : لما سم المتوكل نذر لله إن رزقه الله العافية أن يتصدق بمال كثير ، فلما سلم وعوفي سأل الفقهاء عن حد المال الكثير كم يكون ؟ فاختلفوا عليه فقال بعضهم : ألف درهم ، وقال بعضهم : عشرة آلاف درهم ، وقال بعضهم : مائة ألف درهم ، فاشتبه عليه هذا فقال له الحسن حاجبه إن أتيتك يا أمير المؤمنين من هذا بالحق والصوب فمالي عندك ؟ فقال المتوكل إن أتيت بالحق فلك عشرة ألاف درهم وإلا أضربك مائة مقرعة قال : قد رضيت فأتى أبا الحسن العسكري فسئله عن ذلك فقال له أبو الحسن عليه السلام : قل له : تصدق بثمانين درهما ، فرجع إلى المتوكل فأخبره فقال : سله ما العلة في ذلك ؟ فأتاه فسئله فقال : إن الله عز وجل قال لنبيه عليه السلام " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة "

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 369 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 369 . ( 3 ) معاني الأخبار ص 218 .